الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
خاتمة 128
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
أبو أراكة لزياد اصلح اللّه الأمير من هذا الشيخ قال هذا أخ من اخواننا من أهل الشّام قدم علينا زايرا فانصرف أبو أراكة إلى منزله فإذا رشيد الهجري بالبيت كما تركه فقال له أبو أراكة امّا إذا كان عندك من العلم كلّ ما أرى فاصنع ما بدا لك وادخل علينا كيف شئت ال أبى الجعد رافع الغطفاني الأشجعي مولاهم الكوفي مخضرم وقيل له صحبة قال في التقريب وثقه ابن حيّان وأبنائه سالم وعبيد وزياد بنو أبى الجعد ذكرهم الشّيخ في أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) والبرقي في خواص أصحابه من مضر وكذا العلّامة في اخر القسم الأوّل من كتابه وفيهما سالم وعبيدة وزياد بنو الجعد الأشجعيّون وفي جج زياد بن الجعد وعبيد بن الجعد وسالم بن أبي الجعد والصّواب أبو الجعد في الجميع قال النّجاشى رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد الأشجعي مولاهم كوفي روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه ( ع ) ثقة من بيت الثّقات وعيونهم له كتاب عنه بكير بن سالم وظ كلامه ره توثيق أهل هذا البيت جميعا ولا اقلّ من دلالته على وثاقة الأعيان والمعروفين منهم وفي التّقريب سالم بن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي موليهم الكوفي ثقة وكان يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة سبع أو ثمان وتسعين وقيل مأة أو بعد ذلك ولم يثبت انّه جاوز الماية وعبيد بن أبي الجعد الغطفاني بفتح المعجمة صدوق من الثالثة وزياد بن أبي الجعد رافع الكوفي مقبول من الرّابعة ورافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد مولاهم البصري ثقة من السّابعة ويزيد بن زياد ابن أبي الجعد الأشجعي الكوفي صدوق من السّابعة وفي تهذيب الكمال عبيد بن أبي الجعد الغطفاني أخو سالم بن أبي الجعد واخوته روى عن جابر بن عبد اللّه وأخيه زياد بن أبي الجعد عنه سلمة بن كهيل وسليمان الأعمش ومنصور بن المعتمر وابن أخيه يزيد بن زياد بن أبي الجعد ذكره ابن حيّان في الثّقات وذكر الشيخ رحمه اللّه في قر يزيد بن زياد الكوفي وفي ق سلمة بن زياد مولى بنى اميّة وفي ظم إبراهيم بن محمّد الجعدي ولم يصرّح بانّهم من ال أبى الجعد ال أبى الجهم القابوسى اللّخمى من ولد قابوس بن النعمان بن المنذر بيت كبير جليل بالكوفة منهم أبو الحسين سعيد بن أبي الجهم وابناه الحسين بن سعيد والمنذر بن سعيد ومحمد بن المنذر بن سعيد والمنذر بن محمد بن المنذر بن سعيد قال النّجاشى ره سعيد بن أبي الجهم القابوسى اللّخمى أبو الحسين من ولد قابوس بن النّعمان بن المنذر كان سعيد ثقة في حديثه وجها بالكوفة وال أبى الجهم بيت كبير في الكوفة روى عن أبان بن تغلب فأكثر عنه وروى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن له كتاب في أنواع من الفقه والقضايا والسّنن أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون قال حدثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا المنذر بن محمّد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم قال حدّثنا أبى قال حدّثنا عمّى الحسين بن سعيد قال حدّثنا أبى سعيد ثم قال رحمه اللّه المنذر بن محمّد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسى من ولد القابوس بن النّعمان بن المنذر نافله « 1 » إلى الكوفة ثقة من أصحابنا من بيت جليل له كتب منها كتاب جامع الفقه أخبرنا محمّد بن جعفر وأحمد بن محمّد قالا حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدّثنا المنذر بن محمّد القابوسى وفي كش محمد بن مسعود عن عبد اللّه ابن محمّد بن خالد قال حدّثنا منذر بن قابوس وكان ثقة وهذا السّند مشكور والظّ انّ هذا هو المنذر بن محمّد بن المنذر بن سعيد لا المنذر بن سعيد لبعد الطّبقة وفيه حمدويه عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن سنان عن الحسين بن المنذر قال كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) جالسا فقال لي معتب خفّف عن أبي عبد اللّه فقال أبو عبد اللّه ( ع ) دعه فإنه من فراخ الشّيعة والظّاهر انّ هذا هو الحسين بن المنذر القابوسى لا ابن أبي طريفة عمّ أبى محمّد بن علىّ بن النّعمان بن أبي طريفة مؤمن الطّاق فإنه من ين قر ق كما في جش فيكون في زمان الصّادق ( ع ) شيخا كبيرا لا من فراخ الشّيعة ومن بنى قابوس اللّخمى نصر بن قابوس القابوسى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وأبى إبراهيم وأبى الحسن الرّضا ( ع ) وكان ذا منزلة عندهم خيرا فاضلا وتوكّل للص ( ع ) عشرين سنة ولم يعلم انّه وكيل وعدّه المفيد ره من خاصّة كاظم ( ع ) وثقاته ومن أهل الورع والعلم والعفّة من شيعته وممّن روى النصّ على الرّضا ( ع ) قال النّجاشى له كتاب الحسن بن نصر عن أبيه محمّد بن علي بن نصر روى عن أبيه عن أبي عبد اللّه ( ع ) ومقتضاه رواية الحسن بن محمّد بن علىّ بن نصر عن أبيه عن جدّه عنه وعلي بن نصر من أصحاب الجواد ( ع ) كما في جخ ولم يتبيّن حاله ولا حال محمّد بن علي والحسن بن محمّد ولم يظهر كونهم من ال أبى الجهم ليعمهم المدح الوارد فيهم ومن بنى قابوس نعيم القابوسى ذكره المفيد في ارشاده وقال فيه مثل ما قال في نصر بن قابوس ال أبى سارة الحسن بن أبي ساره واخوه مسلم وابنه محمّد بن الحسن وابنا أخيه عمر بن مسلم ومعاذ بن مسلم الهرّاء ويقال له الفرّاء وابنه الحسين بن معاذ قال النجاشي ره محمد بن الحسن بن أبي ساره أبو جعفر مولى الأنصار يعرف بالرّواسى أصله كوفي سكن هو وأبوه قبله النيل روى هو وأبوه عن أبي جعفر وأبى عبد اللّه ( ع ) وابن عمّ محمّد بن الحسن معاذ بن مسلم بن أبي سارة وهم أهل بيت فضل وأدب وعلى معاذ ومحمّد فقه الكسائي علم العرب والكسائي والفراء يحكون في كتبهم كثيرا قال أبو جعفر الرّواسى محمّد بن الحسن وهم ثقات لا يطعن عليهم بشئ ولمحمد هذا كتب عنه خلّاد بن عيسى وروى الكشي عن حمدويه وإبراهيم ابني نصير عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن حسين بن معاذ عن أبيه معاذ بن مسلم النّحوى عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قال بلغني انّك تقعد في الجامع فتفتى النّاس قال قلت نعم وقد أردت ان أسألك قبل ان اخرج انى اقعد في الجامع فيجىء الرّجل فيسئلني عن الشّىء فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يقولون ويجئ الرّجل اعرفه بمحبّتكم أو بمودتكم فأخبره بما جاء عنكم ويجئ الرّجل لا اعرفه ولا ادرى من هو فأقول جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا فادخل قولكم فيما بين ذلك قال فقال لي اصنع كذا فانى كذا اصنع قال الكشي معاذ وعمر وابنا مسلم كوفيان كذا في المجمع وفي غيره عمر مكان عمرو وقال الصّدوق في نوادر الصّوم من الفقيه معاذ بن كثير يقال له معاذ بن مسلم الهراء ونحوه قال الشّيخ رحمه اللّه في قضاء يب قال وكان أبو عبد اللّه يسميه النّحوى وقد عدّ المفيد في الإرشاد معاذ بن كثير من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه ( ع ) وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصّالحين فعلى تقدير اتحاده بمعاذ بن مسلم يلزم توثيق ابن مسلم من ذلك لكنه بعيد جدّا وقد علم توثيقه ممّا حكيناه عن النّجاشى وكذا توثيق محمّد بن الحسن بن أبي سارة وأبيه وامّا ساير آل أبى سارة فلا يستفاد توثيقهم من تلك العبارة فانّ الضّمير في قوله وهم ثقات راجع إلى الثلاثة المذكورين وامّا غيرهم فمنهم من لا ذكر له في الكلام أصلا كعمرو بن مسلم والحسين بن معاذ ومنهم من ذكر تبعا بإضافة غيره اليه لبيان النّسب وهو مسلم في قوله معاذ بن مسلم والمحدّث عنه هو معاذ فلا يدخل أبوه في ضمير الجمع كما لم يدخل أبو سارة فيه مع ذكره تبعا لابن ابنه محمّد وقد وثّق الحر ره في رجاله مسلم بن أبي ساره واستند في ذلك إلى النّجاشى وكأنّه جعل الضّمير راجعا إلى ال أبى ساره المفهوم من الكلام وان لم يصرّح به أو إلى البيت أو أهل البيت وهو ممكن لكنّه بتوقّف على القرينة الصّارفة عن الظّاهر وهي منتفية هنا وفي الوجيزة مسلم بن أبي ساره ممدوح وهذا جيّد لأنّه الظّاهر من قوله وهم أهل بيت فضل وأدب وإن كان الضّمير فيه راجعا إلى خصوص المذكورين كما في قوله وهم ثقات فان وصفهم بكونهم أهل بيت فضل وأدب يتضمّن وصف البيت بانّه بيت الفضل
--> ( 1 ) ناقل الذي انتقل من البادية إلى الامصا ومنهم من رأى ناقله بالإضافة إلى الهاء الضمير إلى ناقل القاموس إلى غرى الكوفة ودفنه فيه وفيه ما فيه